ملتقى الأبحاث المشتركة بين الأستاذ والطالب – للمرة الثالثة

ملتقى الأبحاث المشتركة بين الأستاذ والطالب – للمرة الثالثة

ضمن محاول يوم البحث العلمي بمركز أبحاث كلية الآداب – بمسرح كلية الآداب

يوم الأثنين 2 رجب 1439هـ

من الساعة العاشر صباحاً غلى الى 12 ظهراً

و افتتح الملتقى آيات من الذكر الحكيم

تتلوها الأستاذة /  وفاء العثمان ـ مساعد باحث بمركز أبحاث كلية الآداب

وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (204)*

تم كلمة مديرة مركز أبحاث كلية الآداب الدكتورة / نورة بنت عبد الله الحساوي

وكلمة عميدة كلية الآداب بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن / د . منى بنت عبد الله الدخيل

وتكريم المشاركات من أساتذة وطالبات وتسليمهن شهادات الشكر والتقدير .

كما قدمت الدكتورة / وفاء الزامل وكلية التطوير و الجودة الشاملة بكلية الآداب

عن الأبحاث المشتركة في تحقيقِ جودةِ مخرجاتِ التعلمِ وخصائص الخريج.

بسم الله الرحمن الرحيم

 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله,,,

 يطيب لي بادئ ذي بدء أن أزف أجمل التهاني وأزكى التبريكات لكليتنا المعطاء فطالما أعطت وها هي تنال جوائز التميز وأوسمة التكريم, فقد كان الشهرُ الماضي شهرَ التكريمِ والفوزِ ِوالجوائز العلمية, حصدتْ فيه كليتنا العريقة ثلاث جوائزِ دولية في مجال البحث العلمي, فلله الحمد اولاً واخراً وإلى مزيد من التألق والعطاء.

 تأتي مشاركتي هذه تلبيةً للدعوة الكريمة من مركز البحوث بالكلية بالمشاركة بكلمةٍ في هذا المحفل العلمي لتسليط الضوء على الأبحاث المشتركة في تحقيقِ جودةِ مخرجاتِ التعلمِ وخصائص الخريج.

 مما شك فيه أن التفكيرَ في المستقبل والاستعدادَ له وتوجيهَ الحركةِ نحو تحقيقِ ما نبتغيه فيه ليس ضرباً من الرفاهية أو الخيال العلمي أو التنبؤِ بالغيب, بل هو حاجةٌ ملحة وضرورةٌ تحتمها الروابطُ المتينةُ بين ماضي الانسانِ وحاضرهِ ومستقبله.

 ويحيط بهذا التفكير الحُلمُ الإنسانيُ المتجددُ دائماً بالرغبةِ في مستقبلٍ أفضلَ من حاضره, وبالطبع فهو أفضَلُ من ماضيه. وحيث إن الإنسان هو هدفُ هذا المستقبل ووسيلتهُ: تفكيراً وتخطيطاً وتنفيذاً فإن التناسبَ الطردي بين مستوى إعدادهِ وما سوف يحققه بشأن مستقبله متواجدٌ لا محاله.

 من هذا جاء اهتمامُ المؤسساتِ التعليمية بطلابها, وبدأت ترسمُ الخططَ بناءً على ما تتنبأُ فيه للمستقبلِ لمخرجاتِ تعليمها وخصائص خريجها ونحن في كلية الآداب نضع نصب أعيينا خصائصَ عامة لخريجاتِنا نسعى إلى تحقيقها.

فنحن نهدف في خريجة كليتنا أن تكون قادرة على أن :       

  • تفسرَ النظرياتِ المتعلقةِ بالعلومِ الإنسانيةِ في مجالِ تخصصِها.
  • تستعملُ اللغةَ العربيةَ استعمالاً صحيحًا محادثةً وكتابةً وإلقاء.
  • تطبق مهاراتِ التفكيرِ ِوالتحليلِ ِوالبحثِ والنقدِ واقتراحِ ِالحلول المناسبة لكل ما تواجههُ من مشكلات وقضايا.

 

  • تظُهر قدرةَ على تحمل مسؤولية تعلمها الذاتي وتطويره في ضَوء المستجداتِ العلمية التي تطرأ في مجال تخصصها.
  • تتقن استخداَم مصادر ِِالمعلومات ِالمختلفة ِالتقنية ِوالورقية ِلخدمِة تخصصها ومجال عملها.
  • تميزُ المصادرَ الموثوقةَ من غيرها عند إعداد البحوث وأوراق العمل بكفاءة عالية.
  • تثبت التزاماً بالقيم وأخلاقيات الإسلام والمهنة تعاملًا ومظهرًا خلال المواقفِ المختلفة.

 

ولأجلِ ضمانِِ تحقيقِ هذه الرؤى والتطلعات في خريجاتناَ ونضمنُ توفرها جاء اهتمامُ البرامجُ الأكاديمية بتحديد نواتجَ تعلم تصبُ في تحقيق هذه الخصائص ولا يمكنُ تحقيقُ ذلك إلا بتنوع مثرٍ للمعارف والمهارات والسمات الشخصية, وذلك من خلال استراتيجيات متنوعة تحقق هذه النواتج التي نتطلع إليها.

ويأتي على رأس هذه الاستراتيجيات:

إعداد البحوث العلمية, وتأتي هذه المبادرة من مركز البحوث بدعم وتنشيط البحث العلمي وتبادل الخبرات و المهارات بين الطالب والاستاذ.

لتحقق جملة من الأهداف نجملها فيما يلي:

  • إيجادُ بيئةٍ بحثيةٍ محفزةٍ تستوعبُ طاقات الباحثات من أعضاء هيئة تدريس وطالبات كلٌ في مجال تخصصه وبصورةٍ تعزز ُالمشاركةَ والتعاون مع المجتمعات الاكاديمية والمهنية.
  • بناءُ جيلٍ متدربٍ من الباحثات ينقلن خبرات السابقين ويضيفن اليها الإبداعَ والابتكار.
  • توثيقُ الروابط بين الباحثات من أعضاء هيئة التدريس والطالبات وتحقيق التواصل العلمي بين الأجيال بما يضمنُ تحسينَ قدراتِ الباحثاتِ الجددِ سواءً ما    
  • يتعلق بعمليات الاستكشاف والتحليل العلمي والاستدلالِِِِ والادراكِ والاستنباطِ وحل المشكلات البحثية, وتوجيهِ الاهتمامات البحثية بما يخدم التنمية المستدامة.

 

لأجل تحقيق هذه الأهداف القي الضوء هنا إلى عدد من التوصيات أرى فيها تعزيزاً لدور البحوث المشتركة في دعم وتحقيق جودة مخرجات التعلم:

  • ايجادُ سياساتٍ واضحةٍ للبحث العلمي المشترك لتحقيق التطوير المستمر, بحيث يأخذُ تطويرُ البحث العلمي شكلاً مستداماً بما يلبي التوجيهات الاستراتيجية للجامعة بهدفِ المضي في مسيرة التطوير المعرفي والمهني والتقني.
  • تعزيزُ الشراكات العلمية والاستثمار في البحثُ والابداعُ والابتكارُ والتواصلُ العلمي وتبادلُ الخبرات والتجارب بين المؤسسات البحثية العلمية محلياً وإقليمياً وعالمياً للمشاركة في تحقيق التنمية الشاملة.
  • إيجادُ خطة استراتيجيةٍ لدعم الأبحاث المشتركة ترتكز على مواكبةِ التطور العلمي والتقني المتسارع على المستوى العالمي, وكذلك مجاراة المتغيرات والمستجدات العلمية من خلال تطوير المعرفة وتوفير بيئةٍ       مثالية تكون حاضنة ومحفزة للإبداع والتميز في البحث العلمي.
  • توثيقُ علاقة البحث بالتدريس, والتدريس بالبحث حيث إنها علاقةٌ متداخلةٌ تزيد من جودةِ التعليم والبحث في المؤسسات التعليمية وترفع من نسبة الانتاج البحثي الوطني.
  • توجيهُ الابحاث المشتركة بين الطالب والاستاذ نحو بناءِ علاقات تعاونية بحثيةٍ قوية بين الجامعات والمجتمع وسوق العمل , وتلمسُ الاحتياجات والمشاكل الواقعية التي تواجهها هذه القطاعات لتطويعِ البحث العلمي والتعليم لتطويرها

 

          هذا ما نتطلع إليه ليكون حراكنا البحثي داعماً للتعليم, ناهضاً بالمجتمعات, مؤثراً في الاقتصاد , محققاً للتطلعات.

 

والله نسألُ التوفيقَ والاعانة والسداد

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ثم تقدمت الدكتورة ملحة الحربي من قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب بإدارة جلسة الحوار للأبحاث المشتركة بين الطالب والأستاذ حيث كانت على النحو الآتي  .

 

 

 

 كما يمكنكم طلب مجلة الملتقى عبر البريد الإلكتروني

للمركز

ca-uscr@pnu.edu.sa

 

 

 

أبريل 2, 2018

0 responses on "ملتقى الأبحاث المشتركة بين الأستاذ والطالب - للمرة الثالثة"

اترك رسالة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الموجودين اونلاين الآن

لا يوجد أي مستخدم متواجد حالياً
© جميع الحقوق محفوظة لدى مركز أبحاث كلية الأداب - جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن

تعديل القوائم في لوحة المدير